الأحد، 24 أغسطس 2014

الدولة، الحكومة، السلطة: مفاهيم وفروق الجزائر نموذجا ً


مقالي الذي شاركت به في الإمتحان الخماسي | جيل الترجيح


الدولة، الحكومة، السلطة: مفاهيم وفروق
الجزائر نموذجا ً

منذ سقوط الدولة العثمانية في بداية القرن الماضي خسرت الأمة العربية والإسلامية كثيرا وأصبحت لقمة سائغة في يد أعدائها .فقد طالتها كل أنواع الغدر والاستنزاف والتقسيم ..وما لبث الغرب يطعن الأمة في عمق هويتها وإرثها الحضاري بل وراح  يتقاسم  تركة الرجل المريض بالتراضي وبالتواصي مرة وبالوكالة مرة أخرى كم كانت شنيعة تلك القسمة الضيزى هي أيام التاريخ المزدحم  وهو العدو حينما  لا يرحم فيقتلع شوكة الإسلام والمسلمين والعروبة والدين  ولكن هيهات قد ينخفض ضياء الشمعة لكن لن يذهب نورها وقد يختفي حينا ويعود لهيبها .
حينما غاب الإسلام ذاقت الأمة ويلات الجهل  المظلم والصراع المؤلم والنزاع الطائفي  المجرم الذي حذر منه الإسلام ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وحينما غابت القيادة التي  لا تعرف الغاية وترفع الراية وتصنع مجد الفرد والجماعة  تجرع الجمهور الإسلامي كأس الذل والخضوع  وحينما غاب العدل ساد الظلم ..ولا زالت إلى يومنا هذا أمتنا تعيش مشاهد ه وتتذوق ويلاته وعروش الظلام  ومماليكهم ظاهرة متجلية ولا يزال التجويع والحصار ضارب في أمة الإسلام خانق لها ولازالت مشاريع التقزيم والتمزيق قائمة ..رحلت جيوش الإستعمار وبقي جنودها رحلت أقدامهم وبقيت مشاريعها بل ورجال أوفياء يخدمونها.

لم تكن  الجزائر بمنأى عن هذا  الواقع العربي والإسلامي المزري و المترهل ..فقد ضاقت ويلات المحتل الفرنسي لعقود وعقود وتحررت بعد نضال مسلح وكفاح مفلح  قدمت فيه أعز أبنائها وفلذات أكبادها عربون وفاء لاستقلال الوطن وهذه هي العقيدة الصحيحة والقلوب السليمة حين تقدم الآخرة على الدنيا ..قدم الشعب الجزائري ضريبة الحرية كاملة الأركان مكتملة البنيان ودفع في سبيل ذلك مليونا ونصف المليون  .ولكن ماذا  بعد ؟؟ هل بنت  الجزائر دولتها وشيدت سيادتها  وتحررت من أغلال الغاصب بعد أكثر من نصف قرن من الإستقلال  ؟؟ أم لا زالت محافظة فرنسية بأعلام جزائرية ؟ هل تحررت اقتصاديا وصناعيا وإرتقت سياسيا ؟؟هل نالت الشعوب مرادها من الإستقلال  ونصيبها من الحرية والعيش الكريم والعدل في تقسيم الثروة وهي تمارس حقها بكل حرية في اختيار من يحكمها ؟ أم لا يزال المطلوب بعيدا والمنال مستحيلا ؟؟
الى متى يظل حلم بناء دولة قوية اقتصاديا زاهرة سياحيا ..متطورة تكنولوجيا ..ديمقراطية سياسيا ..عادلة اجتماعيا ..إسلامية الفكرة والتشريع ..مدنية  الطابع جمهورية النظام  يعيش فيها الجزائري وكل جزائرية .
ان الجزائر اليوم ليست كما كان يحلم بها عميروش وبن بولعيد وشعباني  و لا في مستوى ما قدموا من تضحيات من دمائهم الطاهرة وليست كما كان يريدها بن باديس المعلم والابراهيمي الشيخ والمقراني الثائر وحسيبة المجاهدة وبن نبي المفكر..ولكنها اليوم كما ارادتها فرنسا ..مقاطعة من مقاطعاتها ورقعة لا تتجزأ من ترابها .
أليس من حق الشعوب أن تنعم بخيراتها ووفير ثروات بلدها ..ثم أليس من حق المواطن أن يعيش بحرية وتحرر ومستوى عيش غير مغشوش ..أليس من حق الطالب أن يدرس في جامعة سامقة راقية ..شكلا ومضمونا وله بعد ذلك منصب شغل شريف  أوليس من حق الطفل أن يجد في بلده الدفء فيلعب وهو في قمة السعادة بعيدا عن خطر الطرقات ومخاطر السرقات أوليس من حق الجزائري أن ينعم برئيس ..نعم أليس لنا الحق أن نحلم برئيس ؟؟
إن الانحراف الكبير الذي شهدته الجزائر مباشرة بعد استقلالها لم يكن في عقر الجزائر من الساسة والقادة بل كانت الجزائر تمتلئ بهم من  الشرق إلى الجنوب كيف لا وهي التي نسجت حركة وطنية رائدة  سائدة ذات هوية أصيلة  تنكر العدو وتحب الصديق ولا أجمل منها حينما وقعت كلها واحدة موحدة على شهادة الشرارة التي حرقت فرنسا شهادة أول نوفمبر وتركت الخلاف جانبا فكانت بحق حركة وطنية مباركة لم يشهد العالم العربي آنذاك خيرا منها وهي تلتف في مشهد عجيب حول مطالب الشعب وكرامته بتصنع معركة النصر والتحرير نعم الجزائر كانت تزخر بخيرة الرجال وخيرة السياسيين  .
إن  الانحراف  الذي وقع هو  انه لم يكن هناك إجماع عن طبيعة وشكل النظام الذي ستكون عليه الدولة ولا إجماع على من يقود معركة البناء والتشييد هل ضباط الحدود ؟؟ام ساسة البنود  ؟؟ فوقع الخلاف قبل ان تجف الجراح ووقع الصدام قبل ان يسود الالتئام .. فكان أخطر انحراف يهدد مسار الدولة وينسف أحلام الوحدة ناهيك عن الفتائل التي تركها المستعمر ورائه كي يبقي بعض الرجال في الدار ولتبقى الجزائر تحت الأنظار ناهيك عن النار التي أشعلها الجارفي الجوار ..كلها عوامل عجلت ببناء دولة منقوصة الأركان مهللة البنيان لم تصن فيها كرامة الدماء بل وغدرت عهد الشهداء .
منذ ذلك الحين وكل الانحرافات الكبيرة والخطيرة التي تشهدها  الجزائر من فجر الاستقلال  مردها غياب الشرعية وليومنا هذا وكل  الصراعات العبثية على السلطة والنزاعات الجهوية على الحكم  وكل ما يقع في الجزائر اليوم هو مخلفات طبيعية لبناء لم يقم على استواء و يقف على هاوية السقوط على أبناءه في أية لحظة ..نجحت الجزائر في طرد المحتل ولم ينجح أبنائها في بناء وطنهم.
إن النظام الجزائري الذي بني عشية الاستقلال لم يكن من صنع جميع أبناءه وبناته ورجاله وشرفاء ضباطه وخبراء ساسته بل كان كان نظام ثلة وقلة وهذا ما ترك أثرا بليغا في أبناء الجزائر والغيورين عنها انه يجب تصحيح المسار منذ البداية وإلا فلا سلامة للنهاية ..وقامت حرب  معلنة وخفية  خرجت للعلن وكان الرد قاسيا بل مؤلما حينما سجن و عدم كل من كان  ينتقد رجال الحكم او يخرج عن رأيهم والأمثلة كبيرة لا مجال للحديث عنها وماهي الا أيام وتشهد الجزائر انقلابا عسكريا على بن بلة  أول رئيس بعد الاستقلال ولتثبت في ذاكرة الجزائريين عقدة المؤامرة وان فرنسا لم تنزع يدها بعد وقد نفخت البومدينة في ذلك الكثير فظن الناس انه الرجل الذي يحمل الخلاص  بل هومهديهم المنتظر ها قد تمكن.
كانت مشكلة الجزائر معضلة نظام يستمد شرعيته من تضخم  الآنا " الجهوية وكبرياء نحن العسكرية وجبروت لنا السلطوية وبقيت ثروات الجزائرغنيمة باردة في يد فرنسا بعدما تنازع الإخوة الفرقاء عن لوحة القيادة وبقي الشعب الجزائري ينتظر لحظة السيادة وهو تحت وطأة الفقر والقهر والجهل والجوع وهكذا هي حال الشعوب حينما تختزل قضاياها وتنتهك إرادتها والتاريخ علمنا انه لا سلطة الا للشعب فان لم تكم له كانت عليه .
ان مشكلة الدول التي لا تزول مع الزوال هي الشرعية المفقودة  او اللاشرعية وهي الأخطر فتكا بالحكم ومنظومته وأشد خطراعلى الشعب ومستقبله فالأنظمة اللاشرعية لا تحكمها قوانيين ولا تلجم جرائمها جنايات ولا يوقف فسادها قضاء بل الأخطر من ذلك انها وللحفاظ على سلطتها قد تستعين بالخارج الصديق وتتقوى به وتبيع وتشتري بل الأخطر من ذلك انها  تتآمر على الوطن وأهله وعلى خيراته وهويته ولا يهمها في كل ذلك الا بقائها في السلطة بأي ثمن كان وبأي طريقة كانت ..وهذه هي مشكلة الجزائر.
ان الشعوب ومسؤوليتهم في بناء الدولة وإقامة الحكم العادل لاتقل شأنا عن قادتهم وساستهم  فهم القوة والساعد في الضوائق  وهم الثوار على الظلم والظلام  وهم وقود الحرية اذا اشتعلت نيران الغدر وهم بوصلة الحق إذا الباطل تسلط  وبذلك تقع عليهم مسؤولية الضغط على الحاكم والمسؤول وجعله خادما لوطنه  ومواطنيه مستشعرا لمنصبه وتكليفاته  وحينها فقط يكون الشعب مصدرا للسلطة والإختيار والا فلا سلطة لشعب لا يبالي بحاكمه وسطوته على حقوق الافراد والجماعات بل والخضوع لأهواءه ونزعاته وشهواته .
لقد تغير مفهوم السلطة او ما يسمى بالحاكمية في الدولة الجزائرية واصبحت السلطة ومنظومة الحكم هي عملية مختزلة  بين الفئة الغالبة والمتغلبة تتداول عليها بتغير الحال والأحوال ولا دخل للشعوب فيها وهنا نذكر العديد من الأسباب التي صنعت المشهد السياسي الجزائري بعد اكثر من نصف قرن من الإستقلال:
1 تسلط فئة قليلة انقلابية لا شرعية  على السلطة والتحكم في ادوات الصراع .
2 نظرية العلو والكبرياء للطبقة الحاكمة واعتبارالجماهير قاصرة وليست مؤهلة لتسيير دفة الحكم .
3 فساد الزمر الحاكمة وعدم ايمانها بالتداول وعناصر العملية الديمقراطية من حرية الراي وحرية التعبير .
 4 ضعف الوعي الجماهيري وعدم اهتمامه  بمن يحكم  والبحث عن الاستقرار والعيش الهادئ,
5 ضعف الاحزاب السياسية وعجزها على  تعبئة الجماهير والتاثير فيها لفرض العملية الديمقراطية .
6 ضعف القيادات الحزبية وتذبذب مواقفها ومداهنتها للسلطة الحاكمة من خلال شراء الذمم والمواقف .
7 عدم وجود فرصة سانحة للتغيير وغياب اليات سلمية تضمن عملية الانتقال الديمقراطي والتداول السلمي على السلطة
9 تآمر الغرب على مقدرات الشعوب والتدخل لفرض قيادات تخدم مصالحها وتحفظ كيانها في المنطقة .
كلها اسباب جعلت الواقع الجزائري مترهل في طريقة للتحلل فلا طبقة سياسية ناضجة مؤهلة ولا شعوب قادرة على القيام بعملية التغيير بعدما جربت الحلول السلمية ولا واقع داخلي او دولي يسمح بانتقال سلمي للسلطة ويفرض على رجال الحكم القيام بنهضة البلد وتحقيق التنمية والعيش الهانئ للمواطن ..واضحى المواطن البسيط لا يرى بدا من التغيير ولا يرتجي من وراءه الكثير في غياب البدائل الجاهزة اضف لذلك اثر الثورات المضادة في دول الجوار وخوف عامية الجماهير من زعزعة الاستقراروالأمن الأمر الذي دفع بالأمور ان تبقى على حالها .
إن المشهد السياسي العام للجزائر مؤلم بل مخيف اذا ما استمر هذا النظام بهذا الفساد الكبير والفشل الذريع في جميع مناحي الحياة وهذا واضح للعيان لا يحتاج لبرهان فكل ما عليك هو ان تقوم بمقارنة ابسط دولة في العالم ومقدراتها ودولة مثل الجزائر ومقدراتها ستعجز حتما في توصيف الوضع بل في تقييمه وهذا هو نتاج سنوات طويلة من حكم لا شرعي بل انقلابي على كل ما يمت بصلة للديمقراطية وكما يقال في علوم السياسة فلا تنمية في غياب الحرية .
ان توصيف هذا الواقع يحتاج منا لان نكون مدركين لحجم مقدرات الوطن وامكانياته المادية والبشرية التي يزخر بها وكذا الموقع الجيوستراتيجي الذي يقع فيه فيا ترى كيف هو حال الجزائر؟؟
الواقع السياسي :
ان الواقع السياسي في أي بلد يقيم نت خلال مجموعة من المرتكزات:
الديمقراطية والشورى  الانتخابات والتداول .الحريات العامة والخاصة ..الشرعية والمشروعية ..الاحزاب والتنافسية ..الدستور والقانون ..
ان العملية الديمقراطية في الجزائر لم تتعدى ان تكون واجهة مزيفة تفتقر لألوان الطيف السياسي وتغيب فيها لمسة الشورى والاغلبية في صناعة المسارات الكبرى للدولة بل تفتقر لعقلية المؤسسة وتركن لعقلية الرأي الواحد والموقف الواحد والقرار الواحد ويزيد الطين بلة أن الديمقراطية هدية في يد المؤسسة العسكرية تهبها لمن تشاء وتنزعها ممن تشاء وتاريخ أول انتخابات تعددية برلمانية ومحلية شاهد على ذلك حين فاز حزب بالاغلبية ولكن تم تعطيل مسار انتخابي كامل ووقف العمل بالدستور وهذا يعكس صدقية القول بأن المؤسسة العسكرية  تمسك بمفاصل العملية الديمقراطية بل وتحتكرها .
كل الحريات العامة والخاصة هي ملك وحق للمواطن وكل مواطنة بنص الدستور وبنصوص كل المواثيق الدولية وهي تتجلى في حرية الفرد في العيش والتنمية والبناء والسياحة والسفر وتتجلى كذلك في حرية اختيار المواطن لمن يحكمه ومن يمثله أو ما نسميها بالمشاركة السياسية .أين هي الجزائر من ذلك كله ؟؟..لا حق في تأسيس الأحزاب الا اذا كانت موالية مداهنة للسلطة الحاكمة ولا حق في انشاء الجمعيات الا بالتعسف القانوني والإرهاب الإداري ولاحق في العيش الكريم  ..بل بات البحث عن وظيفة وسكن هي احلام وطموحات لأبناء يعيشون في وطن يقترض الاموال لصندوق النقد الدولي بدون فائدة ولا يقرضه ابناءه الا بالفوائد ؟؟
ثم أليست الانتخابات هي الوسيلة الأسلم والآلية السلسة لاختيار الحاكم ؟؟ انه وفي وجود التزوير لن تتمكن الشعوب من صيانة مؤسساتها واختيار الأصلح ممن يمثلها بل ان الواقع اثبت ان المقاطعة لكل ما يمت بصلة للسياسية هو الخيار الأكثر وجودا لشريحة كبيرة من أبناء الجزائر اقتنعت بان الانتخابات هي لعبة محسومة لا غالب فيها الا النظام ولا مغلوب فيها الا الشرعية ولا خاسر فيها الا الشعب وان خيار مقاطعة الانتخابات لمسار لا يبشر بخير لمستقبل الايام بل يرسم مسار القطيعة مع كل ما يمثل الدولة والنظام.

المجال الإقتصادي
ان الحديث عن الاقتصاد هو حديث عن ماهية وطبيعة النظام الاقتصادي وشبكة المؤسسات الصانعة والمنتجة ومواد الخام  وثروة الارض وامعدن ومنظوكة الاطارات المؤهلة والخادمة  ..ثم الاخطر من ذلك الاستقلالية في الذمة المالية والقرار السياسي وهما مرتكز بناء السيادة الوطنية .
انه من المؤسف والمؤلم ان الجزائر لا تمتلك نظاما اقتصاديا واضحا فلا هو اشتراكي تتحكم الدولة في كل قطاعاته ومجالات تسييره ولا هو سوق حر لكل فرد الحق في صناعته وخلق التنافسية والحرية فيه ولا هو نظام يرتكز على القطاع العام فيطوره وينميه بحيث يكون منتجا وصانعا للثروة غير مستورد لها ولا هو خاص للافراد  دور في النهوض به والتخصص في ميادينه وتوسيع خدماته ..انه نظام مختلط غامض بل مجهول ..ثم الاخطر من ذلك انه يرتكز في كل مدخراته ووارداته بالمصطلح الاقتصادي على الناتج الخام من الغاز والبترول بل من السذاجة انه لا يزال يقتسم ريعه شركات اجنبية نتحاكم معها قوتنا بمادة 49 51 فكيف يمكننا الحديث بعد هذا بان الجزائر تملك اقتصادا ؟؟ بل كيف يمكن تامين مستقبل الاجيال القادمة .
انه رغم ذلك كله الا ان الجزائر تملك فرصة ذهبية للنهوض باقتصادها والوصول به الى مصاف الدولة المتقدمة ذلك ان ارتفاع اسعار البترول الى اعلى مستوياتها في السنوات الاخيرة مكن الجزائر من ان تشهد بحبوحة مالية لم تشهدها منذ استقلالها ولانها قامت بخطوة كبيرة حينما سددت ديونها ولكن القيادة السياسية اهدرت المال العام  بشكل يدعو الى القلق والريبة كيف لا وهي تصرفه في مشاريع وهمية وصفقات خيالية لم يظهر اثرها في الميدان فلا هي رفعت من حجم المؤسسات وزادت في كمية الصادرات ولا هي خفضت الاعتماد على الغاز والبتروكيماويات بل ضل اقتصاد الجزائرريعيا  يتنفس الغاز ويحتسي البترول بل لم تتمكن السلطة طيلة اكثر من عشر سنوات من بناء اقتصاد قوي متوازن منتج وهي اليوم تبحث عن مصادر جديدة للطاقة مكلفة خطيرة تقتل البيئة والانسان وهي بذلك كله تتخبط الخبطة العشواء وتدفع فاتورة الفشل والفساد وعدم استغلال الفرص التي قد لا تعود مجددا
هذه بعض الحقيقة عن الواقع الجزائري المؤلم والمخيف بشقيه السياسي والاقتصادي وما خفي اكبر وما ستر أعظم بل وان الناظر لواقع الحال ليشك في وطنية من يحكمون ولكننا لن نشك في جنسية من يأمرون ؟؟
في الاخير لا يسعنا الا ان نؤكد انا لا نرسم لوحة سوداء بل هي الوصفة لمن اراد الدواء فلا يزال وقت للمراجعة والاستدراك ولا تزال فرص قائمة للإصلاح اذا تفطن السادة بذلك واذا وجدت ارادة التغيير لأجل ذلك..


الخميس، 27 مارس 2014
 منذ نوفمبر 2012م تعرض قطاع غزة مؤخراً لعدوان غاشم وبربري طال الشعب الفلسطيني الأعزل في القطاع المحاصر، أسفر عن استشهاد العشرات وجرح المئات من المدنيين الأبرياء،  ودمر المنازل، ودمر المرافق المختلفة من مرافق رياضية ومدنية على مسمع ومرأى العالم، بالإضافة إلى الحصار الخانق الذي يعاني منه القطاع منذ ما يقرب السبعة أعوام، فإن الحاجة تزداد لدعم ومساندة الضحايا والمشردين والمتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة. 
الثلاثاء، 11 فبراير 2014

نحو مائة قتيل بتحطم طائرة عسكرية بالجزائر

لقي نحو مائة شخص مصرعهم إثر تحطم طائرة عسكرية بشرق الجزائر، ووفقا للمعلومات الأولية فإن الحادث وقع في ظل ظروف مناخية صعبة بفعل تساقط للثلوج في المنطقة وهبوب رياح قوية.
 
 
 
 
 
وقالت الإذاعة الجزائرية الرسمية إن 99 شخصا على الأقل قتلوا في حادث تحطم الطائرة عسكرية صباح اليوم الثلاثاء.وذكر المصدر ذاته أن الطائرة كانت تنقل نحو مئة شخص من بينهم أربعة من طاقم الطائرة التي كانت تقوم برحلة من الجلفة جنوب البلاد نحو ولاية قسنطينة بشرقها.
وحسب مواقع إخبارية  فإن الطائرة من نوع "هيركول سي 130" تحطمت في منطقة جبلية قرب ولاية أم البواقي بشرقي البلاد وكان على متنها ركاب غالبيتهم من عائلات العسكريين.
وأعلنت السلطات مخططا للطوارئ وباشرت حملة للبحث والإنقاذ سعيا للعثور على ناجين.
الخميس، 6 فبراير 2014

من يقف في وجه الإصلاح " 2 "

من يقف في وجه الإصلاح " 2  "


تحدثنا في الحلقة الماضية عن القوة الخفية الظاهرة التي تسلطت على الجزائر شعبا ودولة وباتت تحكم رقبتها ..وقد يسميها البعض الأجنحة ..ولو كانت أجنحة لحلقت بنا في رحاب الحرية والتنمية  والتطور وكنا دولة كغيرنا ..ولكن لست أعلم من أي طينة هي ؟؟ بل من أي أجنة هي ؟؟ ولو تأملت في بلد كالجزائر كيف يفترض أن يكون ..؟ وكيف حاله ؟ لشككت في وطنيتهم ..بل في وطنهم ..

ارى والله أعلم ان أكبر خدعة تعرض لها الشعب الجزائري لم تكن وليدة  اليوم ولا الأمس بل هي إمتداد الى سنوات خروج فرنسا من الجزائرفي 1962 حتى لا أقول سنة إستقلال الجزائر ..فقد خرجت جيوش فرنسا ولم تخرج فراخها ..وقد خرج ضباط فرنسا ولكن بقي جنودها ..وقد رحل جسمانها ولكن أبقت عيونها ..شئنا أم أبينا ؟؟ إعترفنا أم لن نعترف  سرقت الثورة ..وسرق التحرير .فنجح  التفجير وفشلت عملية  البناء و التدبير..ومسؤولية من قبل تاج التسييرولم يفكر في المصير ..وقبل الرئاسة ..قبل أن يتعلم  السياسة ..قد يقول البعض انه كلام مغالط وغير منطقي ....اقول هل يعلم أحدنا كيف وأنه الى غاية 1978 وحقولنا  من الغاز والبترول لا نملك ثروتها ولا حتى قرار التحكم فيها ؟؟ وحينما استرجعناها قتل رئيسنا ومن لحظتها لا زال نعاني من خراجها فلا نملك فيها سوى 51 بالمئة ونعطي كل باقيها ؟؟ ثم كيف نفسر ولاء كبرائنا ا اللامحدود الى يومنا هذا ..ثم لا نملك قمحنا وشعيرنا فلا زلنا ليومنا  هذا نستورد من فرنسا 40 مليون قنطار ولا ننتج سوى 20 مليون ؟؟ ولا زال الى يومنا هذا خطاب مسؤولينا  بالفرنسية الفصحى ..لغة الكولونيل ..؟؟ نعم تغيرت عملتنا ولنا علمنا ..ونعلم حدود وطنا لكن لا نملك قرارنا ولا سيادة أرضنا ..ولا فرض رأينا   فأنى لنا بالإستقلال وأي نوع من الإستقلال هذا ,,,

لا يمكن أن نحقر من جهود الرجال وننسى ضريبة الشهداء ..أقول نعم لم ولن نشكك في جهود المخلصين ورجال العلم والجهاد يوما ..نعم ..ولكن مسؤولية مشتركة وكبيرة يتحملها رجال التسيير ولا يسأل عنها فرسان الشهادة والتحرير فقد أفضوا الى ربهم ..وأدوا الذي عليهم ..
فمعركتنا اليوم يجب ان تظل مع  أعداء الأمس ويخطأ من يعتقد انها انتهت بل لا زالت مكتملة الأركان ..قائمة البنيان ..فقد تغير العنوان ولم يتغير سارق الدكان ..وحين نريد ان نبني جزائرنا ونأسس لإستقلالها الحقيقي في الغذاء والدواء ..وإذا اردنا ان ندير معركة التدبير والتسيير بأيادينا  فلا بد ان نقطع كل يد ممدودة من فرنسا ..او الى فرنسا ..وان نعتمد على طاقاتنا وان نثق في قدراتنا ورجالنا ..وان نعطي الفرصة لأجيالنا ..وهكذا هي البداية ..وهكذا يتم النجاح وتنتهي الحكاية ..وفصول الرواية ..

يتبع ...

السبت، 25 يناير 2014
المقاطعة هي الحل ..


قطعت حركة مجتمع السلم الشك باليقين اليوم في ختام مجلسها الشوري بمقاطعتها الأنتخابات الرئاسية القادمة في 17 أفريل 2014 وبعد أن قدمت الكثير من المبادرات الى  الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية  في محاولة منها الى تقريب وجهات النظر والتوافق على مشروع ومرشح تنافس به مرشح السلطة وبعدما  بذلت الحركة كل مافي وسعها قررت المقاطعة ..فهل هذا هو القرار الصائب ؟؟ اليس تهربا من المسؤولية وعجزا عن المنافسة ؟؟ ام اليس هو غياب منافس حقيقي للحركة في الإنتخابات يقول آخرون ؟؟ ثم ماهي الحلول التي ستآتي بها المقاطعة حينما تنسحب قوى الإعتدال والمشروع الوطني عن الساحة وتركها للعابثين والإنتهازيين ؟؟

اعتقد ان الحركة لم تخطئ حينما أخرجت البطاقة الحمراء وإختارت قرار  مقاطعة الإنتخابات القادمة بعدما تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ..وبعدما بلغت القلوب الحناجر من تصرفات السلطة التي أوصدت  كل الأبواب في وجه التغيير والإصلاح والمنافسة الحرة على كرسي الرئاسة وغلقت اللعبة والعلبة  وأحكمت قبضتها على أزرار التزوير من الآن وهيئت الفرصة للرئيس المعين ان يصل بهدوء الى لمرادية وبدون ضجيج وبطريقة بهلوانية وسخيفة لا يوقفها أحد مستغلة هشاشة الأحزاب والطبقة السياسية وتقلبات الحالة الأمنية وإضطرابها ..التي تخدمها وتروج من خلالها بأنه لا خيار سوى خيار الإستمرارية والبقاء رغم أنف الجميع ..

يخطأ من يعتقد أن  غلق لعبة  الانتخابات الرئاسية هو وليد اليوم بل هو احد الخطط الماكرة والسخيفة  التي تم التحضير لها منذ اخر انتخابات تشريعية حيث طفقت كفة التزوير بشكل غير اخلاقي وغير مقبول ..واستمر بعدها مسلسل التغليق والتلفيق لتعيين شخصية توافقية على رأس الوزارة الأولى بعد اربعة اشهر مرت على الجزائر دون حكومة ..ثم غياب تام لرئيس الجمهورية بسبب المرض العضال الذي اصابه لأكثر من ثلاث اشهر  ...ثم الزوبعة القوية التي احدثتها التعديلات الحكومية على راس اهم الوزارات المعنية بإستحقاقات الانتخابات الرئاسية  وتعيين مفاتيح آمنة مضمونة موالية وخادمة ومن جهة واحدة ؟؟ ...فالخطة اذن محكمة والرئيس معين ومتفق عليه  بالإجماع والقياس  ...والمعارضة رأي شاذ لا يقاس عليه ؟؟؟


هل بعد كل هذا يعترض علينا من يعترض ليقول لنا بأنكم إنسحبتم وكان يفترض ان تبقوا ؟؟ وهل يرعى الذئب مع الغنم ؟؟ إن المقاطعة هي الحل الأقرب الى الفعل السياسي المسؤول  في مثل هاته الظروف وفي ظل هاته المعطيات ..والمقاطعة هي الحل الأقرب للضغط على النظام وعدم مشاركته والدخول  معه في انتخابات نتائجها محسومة ومعروفة  ..والمقاطعة هي التي تعيد التوازن الى الطبقة السياسية الجادة والعازمة على التخلص من الأحادية والرأي الأوحد.. و للقيام بمشروع مجتمعي يسعى لصناعة التغيير بأدوات ديمقراطية جديدة تعطي فرصة وهامش أكبر للوقوف في وجه الرداءة والفشل والفساد ...والمقاطعة هي لخدمة الوطن والحفاظ عليه وإطلاع الرأي العام عن مدى خطورة الوضع وصعوبته في قادم الأيام والمقاطعة هي  التي تبرأ المقاطعين امام الله والتاريخ بأن الذين قاطعوا بذلوا كل مافي وسعهم من النصح وجمع الكلمة ولكن القوم لا يسمعون ..ولا يفقهون ..فهل يشك أحد في أن المقاطعة هي الحل ؟؟
الجمعة، 24 يناير 2014
من يقف في وجه الإصلاح ؟



حينما سقطت الدولة العثمانية خسرت الأمة العربية والإسلامية كثيرا وأصبحت لقمة سائغة في أعدائها ...وما لبثوا قليلا حتى تقاسموا تركة الرجل المريض بالتراضي تارة وبالتواصي مرة وبالوكالة تارة أخرى ..تبا كم كانت شنيعة تلك الأيام و تلك القسمة الضيزى ..الغرب قضى نهائيا على ضرس وسوس لطالما كان شوكة في حلقته ..

حينما غاب الإسلام ذاقت الأمة ويلات الإستدمار وحينما غاب  تجرعت كأس الجهل وحينما غاب العدل ساد  الفقر والظلم ..ولا زالت إلى يومنا هذا آثار الظلم والجهل والتجويع والحصار  ولازالت مشاريع التقزيم والتمزيق قائمة ..وخلف الضرس ..ضرس آخر أشنع وأبشع بل قائم يمشي على رجليه ..

لم تكن  الجزائر بمنأى عن هذا أبدا فقد ضاقت ويلات الفرانسيس لعقود وعقود وتحررت بعد نضال مسلح قدمت فيه أعز أبنائها وفلذات كبدها عربون وفاء لإستقلال الوطن وحبا للدين وشهادة في سبيله والحرية الحمراء تسترجع بالدم  ..نعم حرية  تبتغي نيلها ولا ترضى إلا غيرها ..ولكن ماذا  بعد ؟؟ هل أخذت الجزائر إستقلالها كاملا وافيا  بعد نصف قرن  من الإستقلال  ؟؟ أم لا زالت أثار الأغلال وبصمات  الإستغلال..؟  الى متى يظل حلم بناء دولة قوية إقتصاديا زاهرة سياحيا ..متطورة تكنلوجيا ..ديمقراطية سياسيا ..عادلة إجتماعيا ..إسلامية تشريعيا ..مدنية وجمهورية  طابعا وطبعا ..

أليس من حق الشعوب أن تنعم بخيراتها ووفير ثروات بلدها ..ثم أليس من حق المواطن أن يعيش بحرية تامة غير منقوصة ومستوى معيشي غير مغشوش ..أليس من حق الطالب أن يدرس في جامعة لائقة راقية  كما ونوعا ..شكلا ومضمونا ..ومنصب شغل بشوش غير مغشوش   ..أو ليس من حق الطفل أن يجد في بلده الدفئ فيلعب وهو في قمة السعادة بعيدا عن صداعات الطرقات ..ومخاطر السرقات ..أو  ليس من حق الجزائري أن ينعم برئيس ..نعم أليس لنا الحق أن نحلم برئيس ؟؟ 

من يقف في وجه حقنا  من يسرق منا حلمنا بل من يؤجل يقظتنا ويؤخر نهضتنا ؟؟؟

يتبع ....

الخميس، 23 يناير 2014
المتأمل في القرآن الكريم والسُّنَّة النّبويّة الشّريفة يجد الكثير من الأدّلة الّتي تبيّن مكانة سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعِظَم قدره عند ربِّه عزّ وجلّ، فقد حباه اللّه وامتنّ عليه وأكرمه بخصائص كثيرة في الدّنيا والآخرة، دلّت على جليل قدره وشرف منزلته عند ربه، قال اللّه تعالى: {اللّه يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّه سَمِيعٌ بَصِيرٌ} الحجّ:75. وقوله سبحانه وتعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}

مجلس الشورى الوطني يعقد دورته..لمناقشة ملف الرئاسيات

 
 


الدعوة عامة للأفتتاح يوم الجمعة 22 ربيع الأول1435 الموافق لـ 24 جانفي 2014 إبتداء من الساعة 11و 30 في مقر الحركة الوطني...
 
نسأل الله لإخواننا التوفيق و السداد والرشاد، حركتنا و الحمد لله تعتمد مبدأ الشورى التي ذكرها ربنا في كتابه وأرشدنا إليها، وأوصى بها سيدنا و حبيبنا صلى الله عليه وسلم، فما خاب من استشار إخوانه من أصحاب الرأي السديد، ومجلس شورانا والحمد لله يزخر بوجود رجال نحسبهم مؤمنين صادقين قادرين على اتخاذ أفضل القرارات وأصوبها وذلك بتوفيق من الله عز وجل، فعلى أبناء هذه الحركة الطيبة أن يرفعوا أكف الضراعة لله عز وجل كي يوفق إخواننا أعضاء المجلس الى رأي يكون أصلح للجزائر وشعبها، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اتحاد النساء يدعو بوتفليقة للترشح


اتحاد النساء يدعو بوتفليقة للترشح





دعا الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات الخميس بالجزائر العاصمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح للانتخابات الرئاسية القادمة المقررة يوم 17 أبريل المقبل, "حفاظا على المكتسبات التي تحققت منذ 1999 لاسيما ما تعلق بدعم مكانة المرأة". ؟؟ المراة دائما حاضرة بقوة في سياسية الرئيس ؟؟
إستعداء الهيئة الناخبة ؟؟؟


أعلنت الحكومة مؤخرا عن إصدار قانون إستدعاء الهيئة الناخبة الذي وقعه القاضي الأول للبلاد بعد عودته من فرنسا ولكن الأرجح أن نسميه إستعداءا بكل المعايير ولا يحمل اي طابع الإستدعاء ..

فكل الأعراف والقوانين تبين أنه في حالة إنتهاء ولاية الرئيس يتم إستقالة الحكومة وتعيين حكومة محايدة او حكومة تصريف أعمال تسهر على إنجاح موعد الرئاسيات وتوفر المناخ الملائم للقيام بعملية ديمقراطية ونزيهة وشفافة ..في إطار إستكمال بناء الوطن والتدال على السلطة بالطرق السلمية الحضارية ..وحينها تهب الجماهير لإختيار من تراه أهلا لذلك وتوليه على عليها ..وقبل كل ذلك فالحكومة المحايدة تستدعي الناخبية أو مايسمى الهيئة الناخبة ..للقيام بحقها ؟؟ فهل حقيقة إستدعت الجزائر الهيئة الناخبة ؟؟وهل فعلا هناك هيئة ناخبة ؟؟ 


الجواب مؤسف ومحير ..فالوزير الأول  المطالب بتقديم إستقالته ..لا زال بعد ثلاث أيام من استدعاء الهيئة الناخبة  يجول ويصول في ارجاء الوطن ويجتمع بالمسؤولين ومنظمات المجتمع المدني ..ويدعوهم الى تذكر نعمة ولي الله ..وعدم نكران الخير ..وأن كل ما تحقق هو بفضل السيد الرئيس  ..ويدعو نهارا جهارا الشعب الجزائري  الى اعادة انتخاب الرئيس ؟؟ والأكثر من ذلك ..يدعو المسؤولين لإنجاح بقايا  برنامج الرئيس ...هاته الكلمة التي صدعت رؤوسنا منذ 99 ..فهل فعلا تم إستدعاء الهيئة الناخبة ؟؟؟

أعتقد جازما انه تم إستعداء الشعب مرة أخرى كي يفر وينفر من هذا الموعد المشؤوم واليوم المسقوم ..والمسموم ..المرتب والمفصل بالقياس ؟؟ فلما ذا تستدعوننا ..رحمكم الله


 ..لو كان هناك حقيقة نية للتغيروالإصلاح والإنتقال السلس والسلمي والحضاري لتم إستغلال هاته الفرصة الثمينة للقيام بتجربة ديمقراطية فريدة في وطن عربي باتت زواياه كلها حادة ..وحالته مظطربة ...في وقت لا زالت الجزائر في منأى ظرفي عنه ...


الأربعاء، 22 يناير 2014

سعداني يقول ويصرّح ”بوتفليقة مترشح رسميا للرئاسيات”

”بوتفليقة مترشح رسميا للرئاسيات” 













”أؤكد لكم رسميا أن فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة”، هذا الكلام جاء على لسان أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، الذي أصدر تعليمة لأمناء المحافظات في كل الولايات بالشروع في جمع توقيعات الترشح لصالح بوتفليقة. قال سعداني في بداية اجتماع للمحافظين، أمس، بمقر الحزب بأعالي العاصمة، إن ”الكثيرين يتساءلون عن القرار الذي اتخذه الأفالان بخصوص ترشيح فخامة الرئيس لعهدة رابعة، وعن أسبابه. ونحن نقول إننا زكينا المجاهد وابن الحزب ورئيسه، وأقولها وأكرر مرشحنا ترشح للانتخابات، وبصفتي أمينا عاما للحزب أعلمكم أن الرئيس مترشح، أما الإعلان عن ذلك بنفسه فهو من سيختار المناسبة بنفسه”. وقبل أيام فقط، كان سعداني يردد بأن ”بوتفليقة هو مرشح الأفالان”. وقال أيضا إن ”الأفالان يرشح بوتفليقة، أما أمس فنبرة الحديث في الموضوع تغيّرت، فالنغمة أصبحت ”بوتفليقة مترشح للانتخابات”