الأربعاء، 20 مارس 2013
2:51 م

زنادقة العصر





إن عقلية اللامنطق التي تستعملها الان السلطة  في معالجة الوضع المترهل الدي تعيشه البلاد هي في الحقيقة زندقة العصر بكل ما تحمل الكلمة فأهل الحل والعقد الدين يحكمون رقبة الجزائريين رفضوا ان تكون مطالب الشباب  سياسية
وانها لا تتعدى ان تكون مشاكل اجتماعية وانشغالات مواطنين بامكان الدولة حلها ؟

ان الشعب الجزائري يعلم جيدا الحالة التي وصل اليها البلد ويعلم جيدا بان الخروج الى الشارع هي الوسيلة الوحيدة التي باتت  تحرك المسؤول وتضطره للتحرك من كرسيه والاستماع لانشغالات المواطن والزوالي  ؟ ولكن ياترى متى يعلم الكبار ان الجزائر تعاني من مشكل سياسي واختلال كبير في المنظومة السياسية التي انتجت برلمانا ومؤسسات دولة هجينة لا تعرف سوى مصالحها ولم يوصلها الشعب بل اوصلها الفساد الاداري والمال الوسخ وبهدا هي لا تمثل الشعب ولا يمكن ان تمثله ولا تستطيع حل مشاكله ..لانها هي احد اهم مشاكله .

ان الدي يتكلم في الجزائر ويقول ان البلد بحاجة الى اصلاح سياسي كمن يتكلم عن الزنادقة تماما...فهكدا كان يسمى كل من يقول الشعر 

0 التعليقات:

إرسال تعليق