الجمعة، 19 أبريل 2013

عطلة في يوم العلم ..



لا يشك احد ان يوم 16 افريل يمثل يوما العلم في الجزائر وهو  يصادف يوم وفاة الشيخ بن باديس رائد النهضة الجزائرية وأحد اعلامها الكبار ..كما لايشك احد ان اسم الرجل ارتبط بالعلم فهو به اينما رحل وارتحل..
الأربعاء، 20 مارس 2013

زنادقة العصر





إن عقلية اللامنطق التي تستعملها الان السلطة  في معالجة الوضع المترهل الدي تعيشه البلاد هي في الحقيقة زندقة العصر بكل ما تحمل الكلمة فأهل الحل والعقد الدين يحكمون رقبة الجزائريين رفضوا ان تكون مطالب الشباب  سياسية
الأحد، 17 مارس 2013

constantine se proteste


آخر موضة السلطة لتهلية الشعب المسكين... جرائم ينأى لها الجبين ...هل لم يبقى لكم سوى قتل الأطفال؟؟ و في جعبتكم سوى إعدام  البراءة ..إن المسيرات والوقفات الإحتجاجية التي شهدتها اليوم قسنطينة من جموع الشعب والتلاميد ومختلف الشرائح دليل على ان السيل بلغ الزبا ولم يعد المواطن قادرا على استيعاب دعارات الأزمة واللا أمن ولم يعد يثق الا في الشارع لإسماع مطالبه وصيحاته التي سمعتها الجدران ولم تسمعها ادان المرادية بعد ...
السبت، 16 مارس 2013

ارحلوا عنا ...

كم اتحسر حينما تحاصرني الرداءة من كل جانب واجد نفسي عاجزا ان افعل اي شيء سوى النواح على بلدي...في وقت يعتبر كل مدافع عن وطنه خائن ومغترب وخطرا على الامن العام.
الأربعاء، 13 مارس 2013

مليونية ورقلة | عـاجـــــــــــــــــــل: نداء من نشطاء حقوقيين


مليونية ورقلة | عـاجـــــــــــــــــــل:
    نداء من نشطاء حقوقيين:
    قرر العديد من النشطاء والحقوقين والبطالين أن يوم المليونية التي دعوا لها ستكون يوم الخميس 14 مارس 2013 في ساحة التحرير أما مقر بلدية ورقلة ولاية ورقلة تحت إسم ًإسترجاع الكرامة ً والمطالبة برحيل حكومة سلال وكذلك التأكيد على الوحدة الوطنية و وحدة الشعب الجزائري في تراب واحد،حيث أن هاته المليونية ستكون ردا على وصف سلال للشباب الذين خرجوا في العديد من الولايات يوم 24فيفري الماضي للمطالبة بالعيش الكريم ًبالشرذمة َ.
    كما دعوا كل شرائح الشعب الجزائري وكل القوى الفاعلة في المجتمع المدني وكل المنظمات الحقوقية للمشاركة في المليونية.

فريضة النقد




فريضة النقد  
بقلم : ب. عبد المنعم 

إن حركة الأفراد والجماعات تتسم بمجموعة من العوامل والمظاهر التي تحكم مسيرها وتحدد طريقها ومسالكها  وهي تقطع أشواط النضال لتحقيق  اهدافها ..وزيادة طموحها و نيل غاياتها وإدراك المقاصد التي وجدت الجماعة من أجلها  .. ’وهي بذلك  تزاوج بين ثوابت (الفكرة والمنهج )ومتغيرات (الزمان والمكان) وتجمع بين القديم والجديد ..تنقد الماضي لتساير الحاضر و تحصد ثماره  و تخطط للمستقبل كي تحافظ على رصيدها وتضيف لهالمزيد..وهكذا هي عجلة السير  وأثر  المسير.. في رحلة البحث عن التغيير لا تكاد تتراوح  إلا بين .. تجديد الوعي وزيادة  السعي .

في ذكرى الثورة التحريرية المباركة 2



الوطنية ... رد الإعتبار .....ورفض الإحتكار
الاسرة الثورية ,,,,,,,,وحلم بناء نواة وطنية قوية 
  
بقلم  : ب. عبد المنعم 

ماأجمل أن تجلس الاسرة مع بعضها في مائدة واحدة وتضع كل الخلافات جانبا مادام يجمعها هدف واحد وتدفعها غاية واحدة ناهيك عن الماضي المشترك وهي تتوفر على كل المؤهلات والقيم التي تجعل منها نواة غير قابلة للتجزء والتفكك وتسترجع الوطنية التي ماسمح الزمن المرير والأشواط الصعبة التي قطعها الشعب الجزائري أن تجتمع تحت رايتها(الوطنية ) ,,,,

الاسرة الثورية ومالها من ثقل ووجود على الارض كادت تتحول الى مرجية فكرية وثقافية وسياسية لكل الاتجاهات الوطنية الموجودة على الساحة

في ذكرى الثورة التحريرية المبـاركـة 1


في ذكرى الثورة التحريرية المبـاركـة


الوطنية ... رد الإعتبار ,,,,ورفض الإحتكار(1)

هذه  أول المحاولات التي أقوم بها وذلك من أجل إبراز المعنى الحقيقي للوطنية إبان  الثورة التحريرة المباركة ومحاولة مني على إبراز الصبغة الوطنية الإسلامية للمناسبة وإعطاء الوطنية حقها وإعادة صياغتها على منطق جديد يرقى بجميع مكونات المجتمع وآماله بعدما تخلل هذا حزمة من الغلط واللغو حرف المعركة من بناء الجزائر الى بناء القوميات المتصارعة

هذا الموضوع هو واحد من أصل ثلاث حلقات سأنشرها تباعا تتمحور حول  مفهوم الوطنية الضائعة عنونتها كالتالي ...........

في ذكرى الثورة التحريرية المبـاركـة

الوطنية ... رد الإعتبار ,,,,ورفض الإحتكار

منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وإلى غاية إندلاع ثورة التحرير لم تكن الحركات الوطنية آنذاك تفكر وتأصل و تنظر في القضايا السياسية المستقبلية وذلك راجع الى الالة الاستعمارية التي لم تكن تسمح باي نشاط للحركة الوطنية اضف الى ذلك الضغوطات التي كانت تمارس على الحركة داخليا وخارجيا و لعدم تمكنها وقدرتها في الخوض في المسائل النظرية المستقبلية في بناء مشروع المجتمع والدولة الجزائرية ,,,,,

مباراة بدون حكم


مباراة بدون حكم 
بقلم : بن حمدة عبد المنعم

إن المتأمل لوضع  الجزائر الحبيبة ينتابه الغثيان وتتملكه الحسرة وتشمأز نفسه  ويضيق قلبه ووتتقزم الأفاق في وجهه وتزداد  جروحه وألامه لما أقدمت  عليه  منظومة الحكم في اخر انتخابات تشريعية بالجزائر كانت اخر فرصة للنظام كي يكفر عن كبائره في حق الشعب الجزائري وكانت ايضا محطة هامة عقد عليها الامل  فئة كبيرة من الشعب الجزائري كي تكون محطة تخرج منها الجزائر من نفق مظلم ,,,نحو مستقبل امن وأفضل في غمار ما تعيشه دول اخرى من اطاحات وانقلبات وثورات كانت الجزائر في استثناء منها .
’’’’لا يمكن لأي حزب ان يفوز بالإغلبية في البرلمان القادم وسيكون برلمانا فسيفسائيا ’’ نعم هذا ماقاله وزير الداخلية الجزائري وبنبرة الواثق من نفسه والمطلع على خبايا و وكواليس المخابرالمكيفة والغرف  المظلمة’’’’’ ولكن النتيجة فاجأت الجميع وصدمت الكل  بما فيهم  الحزب الذي فاز بالأغلبية  الذي لم يستوعب الفوز ولم يستطع حتى التعبير عن الفرحة بالنصر العظيم لأنه نصر بنكهة  زائفة  مزيفة ,,إذا عدنا الى ماقاله وزير الداخلية وسلمنا بما قاله لماذا لم تأت النتيجة كما تكهن هو؟؟؟ هل لا يملك المعلومة الصحيحة ؟ أم أنه ليس هو صاحب قرارالداخلية  ؟؟ وان كان هو شخصيا من اعتمد  أكثر من 40 حزب في ظرف قياسي كي تدخل لعبة يشوبها الكثير من الشبهات واللعب تحت الطاولة .
رغم تصريحات المسؤولين وعلى رأسهم القاضي الأول في البلاد  بأن هاته الانتخابات ستكون نزيهة وشفافة وستكون الكلمة والحسم فيها للشعب إلا ان النتائج عكست  ذلك بكثير وهذا يكشف تورط جميع المسؤولين بمن فيهم القاضي الأول في تعفين الوضع وتأزيمه وإستمراره على ماهو عليه ولو تطلب الأمر المغامرة والمقامرة .
عندما يلتقي فريقان لكرة القدم ويلعبان يود كل واحد منهم ان يفوز على منافسه  وخصمه والجمهور من وراء الفريقان كل واحد  يشجع من يحبه ويثق في قوته ويأمل بفوزه بكل روح رياضية إلا الحكم فهو المسؤول عن السير الحسن للمقابلة والوقوف موقف الحياد من الفريقين  والحرص على تطبيق قوانين اللعبة والحفاظ على الجو العام للمقابلة وإذا ما حدثت مخالفة أو تجاوز أو تسلل او خروج عن اطار اللعبة فهو المسؤول وهو الحكم  وإليه تعود الكلمة , وإذا ما قرر الحكم التغيب عن إدارة المباراة  أو الميل لأحد الفريقين فسيسخط  الجماهير العريضة  على نفسه وسوف تلغى المباراة  من وراءه وسوف يعرضه موقفه هذا الى الإعتزال ربما .
هل هناك مقابلة أعظم وأكبر وأخطر من مقابلة ال 10 ماي إلا ان الحكم اختار ان يميل الى فريقه ويسانده ويخترق قوانين اللعبة المتفق عليها ويغضب الفريق الاخرومن وراءه  كل الجماهير بعد ما ورط نفسه في سلوك غير حضاري لا يعكس لباقة الحكام وشجاعتهم وحيادهم  وقدرتهم على التحكم في زمام الأمور وترك ترجيح الكفة للمحترف  مهما كان لونه وجنسه  وانتمائه ما دام يلعب فوق ارضية واحدة وفي اطار واحد وتحت طائلة حكم  واحد فلما الخيانة  ولما التلفيق والتزوير ’’’’’ نعم تورط  الحكم في بداية الأمر وأعطى  اشارة الإنطلاق قبل الانطلاق ,,,حتى إعتقد بل واقتنع وتأكد الجمهور بعد انتهاء المباراة بأن الحكم لم يكن موجودا أصلا بل خيل لهم بأنه موجود وبذلك تكون المقابلة ملغاة ومبيوعة بكل المعايير والأعراف 
 .
ماي2012