السبت، 25 يناير 2014
المقاطعة هي الحل ..


قطعت حركة مجتمع السلم الشك باليقين اليوم في ختام مجلسها الشوري بمقاطعتها الأنتخابات الرئاسية القادمة في 17 أفريل 2014 وبعد أن قدمت الكثير من المبادرات الى  الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية  في محاولة منها الى تقريب وجهات النظر والتوافق على مشروع ومرشح تنافس به مرشح السلطة وبعدما  بذلت الحركة كل مافي وسعها قررت المقاطعة ..فهل هذا هو القرار الصائب ؟؟ اليس تهربا من المسؤولية وعجزا عن المنافسة ؟؟ ام اليس هو غياب منافس حقيقي للحركة في الإنتخابات يقول آخرون ؟؟ ثم ماهي الحلول التي ستآتي بها المقاطعة حينما تنسحب قوى الإعتدال والمشروع الوطني عن الساحة وتركها للعابثين والإنتهازيين ؟؟

اعتقد ان الحركة لم تخطئ حينما أخرجت البطاقة الحمراء وإختارت قرار  مقاطعة الإنتخابات القادمة بعدما تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ..وبعدما بلغت القلوب الحناجر من تصرفات السلطة التي أوصدت  كل الأبواب في وجه التغيير والإصلاح والمنافسة الحرة على كرسي الرئاسة وغلقت اللعبة والعلبة  وأحكمت قبضتها على أزرار التزوير من الآن وهيئت الفرصة للرئيس المعين ان يصل بهدوء الى لمرادية وبدون ضجيج وبطريقة بهلوانية وسخيفة لا يوقفها أحد مستغلة هشاشة الأحزاب والطبقة السياسية وتقلبات الحالة الأمنية وإضطرابها ..التي تخدمها وتروج من خلالها بأنه لا خيار سوى خيار الإستمرارية والبقاء رغم أنف الجميع ..

يخطأ من يعتقد أن  غلق لعبة  الانتخابات الرئاسية هو وليد اليوم بل هو احد الخطط الماكرة والسخيفة  التي تم التحضير لها منذ اخر انتخابات تشريعية حيث طفقت كفة التزوير بشكل غير اخلاقي وغير مقبول ..واستمر بعدها مسلسل التغليق والتلفيق لتعيين شخصية توافقية على رأس الوزارة الأولى بعد اربعة اشهر مرت على الجزائر دون حكومة ..ثم غياب تام لرئيس الجمهورية بسبب المرض العضال الذي اصابه لأكثر من ثلاث اشهر  ...ثم الزوبعة القوية التي احدثتها التعديلات الحكومية على راس اهم الوزارات المعنية بإستحقاقات الانتخابات الرئاسية  وتعيين مفاتيح آمنة مضمونة موالية وخادمة ومن جهة واحدة ؟؟ ...فالخطة اذن محكمة والرئيس معين ومتفق عليه  بالإجماع والقياس  ...والمعارضة رأي شاذ لا يقاس عليه ؟؟؟


هل بعد كل هذا يعترض علينا من يعترض ليقول لنا بأنكم إنسحبتم وكان يفترض ان تبقوا ؟؟ وهل يرعى الذئب مع الغنم ؟؟ إن المقاطعة هي الحل الأقرب الى الفعل السياسي المسؤول  في مثل هاته الظروف وفي ظل هاته المعطيات ..والمقاطعة هي الحل الأقرب للضغط على النظام وعدم مشاركته والدخول  معه في انتخابات نتائجها محسومة ومعروفة  ..والمقاطعة هي التي تعيد التوازن الى الطبقة السياسية الجادة والعازمة على التخلص من الأحادية والرأي الأوحد.. و للقيام بمشروع مجتمعي يسعى لصناعة التغيير بأدوات ديمقراطية جديدة تعطي فرصة وهامش أكبر للوقوف في وجه الرداءة والفشل والفساد ...والمقاطعة هي لخدمة الوطن والحفاظ عليه وإطلاع الرأي العام عن مدى خطورة الوضع وصعوبته في قادم الأيام والمقاطعة هي  التي تبرأ المقاطعين امام الله والتاريخ بأن الذين قاطعوا بذلوا كل مافي وسعهم من النصح وجمع الكلمة ولكن القوم لا يسمعون ..ولا يفقهون ..فهل يشك أحد في أن المقاطعة هي الحل ؟؟
الجمعة، 24 يناير 2014
من يقف في وجه الإصلاح ؟



حينما سقطت الدولة العثمانية خسرت الأمة العربية والإسلامية كثيرا وأصبحت لقمة سائغة في أعدائها ...وما لبثوا قليلا حتى تقاسموا تركة الرجل المريض بالتراضي تارة وبالتواصي مرة وبالوكالة تارة أخرى ..تبا كم كانت شنيعة تلك الأيام و تلك القسمة الضيزى ..الغرب قضى نهائيا على ضرس وسوس لطالما كان شوكة في حلقته ..

حينما غاب الإسلام ذاقت الأمة ويلات الإستدمار وحينما غاب  تجرعت كأس الجهل وحينما غاب العدل ساد  الفقر والظلم ..ولا زالت إلى يومنا هذا آثار الظلم والجهل والتجويع والحصار  ولازالت مشاريع التقزيم والتمزيق قائمة ..وخلف الضرس ..ضرس آخر أشنع وأبشع بل قائم يمشي على رجليه ..

لم تكن  الجزائر بمنأى عن هذا أبدا فقد ضاقت ويلات الفرانسيس لعقود وعقود وتحررت بعد نضال مسلح قدمت فيه أعز أبنائها وفلذات كبدها عربون وفاء لإستقلال الوطن وحبا للدين وشهادة في سبيله والحرية الحمراء تسترجع بالدم  ..نعم حرية  تبتغي نيلها ولا ترضى إلا غيرها ..ولكن ماذا  بعد ؟؟ هل أخذت الجزائر إستقلالها كاملا وافيا  بعد نصف قرن  من الإستقلال  ؟؟ أم لا زالت أثار الأغلال وبصمات  الإستغلال..؟  الى متى يظل حلم بناء دولة قوية إقتصاديا زاهرة سياحيا ..متطورة تكنلوجيا ..ديمقراطية سياسيا ..عادلة إجتماعيا ..إسلامية تشريعيا ..مدنية وجمهورية  طابعا وطبعا ..

أليس من حق الشعوب أن تنعم بخيراتها ووفير ثروات بلدها ..ثم أليس من حق المواطن أن يعيش بحرية تامة غير منقوصة ومستوى معيشي غير مغشوش ..أليس من حق الطالب أن يدرس في جامعة لائقة راقية  كما ونوعا ..شكلا ومضمونا ..ومنصب شغل بشوش غير مغشوش   ..أو ليس من حق الطفل أن يجد في بلده الدفئ فيلعب وهو في قمة السعادة بعيدا عن صداعات الطرقات ..ومخاطر السرقات ..أو  ليس من حق الجزائري أن ينعم برئيس ..نعم أليس لنا الحق أن نحلم برئيس ؟؟ 

من يقف في وجه حقنا  من يسرق منا حلمنا بل من يؤجل يقظتنا ويؤخر نهضتنا ؟؟؟

يتبع ....

الخميس، 23 يناير 2014
المتأمل في القرآن الكريم والسُّنَّة النّبويّة الشّريفة يجد الكثير من الأدّلة الّتي تبيّن مكانة سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعِظَم قدره عند ربِّه عزّ وجلّ، فقد حباه اللّه وامتنّ عليه وأكرمه بخصائص كثيرة في الدّنيا والآخرة، دلّت على جليل قدره وشرف منزلته عند ربه، قال اللّه تعالى: {اللّه يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّه سَمِيعٌ بَصِيرٌ} الحجّ:75. وقوله سبحانه وتعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}

مجلس الشورى الوطني يعقد دورته..لمناقشة ملف الرئاسيات

 
 


الدعوة عامة للأفتتاح يوم الجمعة 22 ربيع الأول1435 الموافق لـ 24 جانفي 2014 إبتداء من الساعة 11و 30 في مقر الحركة الوطني...
 
نسأل الله لإخواننا التوفيق و السداد والرشاد، حركتنا و الحمد لله تعتمد مبدأ الشورى التي ذكرها ربنا في كتابه وأرشدنا إليها، وأوصى بها سيدنا و حبيبنا صلى الله عليه وسلم، فما خاب من استشار إخوانه من أصحاب الرأي السديد، ومجلس شورانا والحمد لله يزخر بوجود رجال نحسبهم مؤمنين صادقين قادرين على اتخاذ أفضل القرارات وأصوبها وذلك بتوفيق من الله عز وجل، فعلى أبناء هذه الحركة الطيبة أن يرفعوا أكف الضراعة لله عز وجل كي يوفق إخواننا أعضاء المجلس الى رأي يكون أصلح للجزائر وشعبها، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اتحاد النساء يدعو بوتفليقة للترشح


اتحاد النساء يدعو بوتفليقة للترشح





دعا الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات الخميس بالجزائر العاصمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح للانتخابات الرئاسية القادمة المقررة يوم 17 أبريل المقبل, "حفاظا على المكتسبات التي تحققت منذ 1999 لاسيما ما تعلق بدعم مكانة المرأة". ؟؟ المراة دائما حاضرة بقوة في سياسية الرئيس ؟؟
إستعداء الهيئة الناخبة ؟؟؟


أعلنت الحكومة مؤخرا عن إصدار قانون إستدعاء الهيئة الناخبة الذي وقعه القاضي الأول للبلاد بعد عودته من فرنسا ولكن الأرجح أن نسميه إستعداءا بكل المعايير ولا يحمل اي طابع الإستدعاء ..

فكل الأعراف والقوانين تبين أنه في حالة إنتهاء ولاية الرئيس يتم إستقالة الحكومة وتعيين حكومة محايدة او حكومة تصريف أعمال تسهر على إنجاح موعد الرئاسيات وتوفر المناخ الملائم للقيام بعملية ديمقراطية ونزيهة وشفافة ..في إطار إستكمال بناء الوطن والتدال على السلطة بالطرق السلمية الحضارية ..وحينها تهب الجماهير لإختيار من تراه أهلا لذلك وتوليه على عليها ..وقبل كل ذلك فالحكومة المحايدة تستدعي الناخبية أو مايسمى الهيئة الناخبة ..للقيام بحقها ؟؟ فهل حقيقة إستدعت الجزائر الهيئة الناخبة ؟؟وهل فعلا هناك هيئة ناخبة ؟؟ 


الجواب مؤسف ومحير ..فالوزير الأول  المطالب بتقديم إستقالته ..لا زال بعد ثلاث أيام من استدعاء الهيئة الناخبة  يجول ويصول في ارجاء الوطن ويجتمع بالمسؤولين ومنظمات المجتمع المدني ..ويدعوهم الى تذكر نعمة ولي الله ..وعدم نكران الخير ..وأن كل ما تحقق هو بفضل السيد الرئيس  ..ويدعو نهارا جهارا الشعب الجزائري  الى اعادة انتخاب الرئيس ؟؟ والأكثر من ذلك ..يدعو المسؤولين لإنجاح بقايا  برنامج الرئيس ...هاته الكلمة التي صدعت رؤوسنا منذ 99 ..فهل فعلا تم إستدعاء الهيئة الناخبة ؟؟؟

أعتقد جازما انه تم إستعداء الشعب مرة أخرى كي يفر وينفر من هذا الموعد المشؤوم واليوم المسقوم ..والمسموم ..المرتب والمفصل بالقياس ؟؟ فلما ذا تستدعوننا ..رحمكم الله


 ..لو كان هناك حقيقة نية للتغيروالإصلاح والإنتقال السلس والسلمي والحضاري لتم إستغلال هاته الفرصة الثمينة للقيام بتجربة ديمقراطية فريدة في وطن عربي باتت زواياه كلها حادة ..وحالته مظطربة ...في وقت لا زالت الجزائر في منأى ظرفي عنه ...


الأربعاء، 22 يناير 2014

سعداني يقول ويصرّح ”بوتفليقة مترشح رسميا للرئاسيات”

”بوتفليقة مترشح رسميا للرئاسيات” 













”أؤكد لكم رسميا أن فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة”، هذا الكلام جاء على لسان أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، الذي أصدر تعليمة لأمناء المحافظات في كل الولايات بالشروع في جمع توقيعات الترشح لصالح بوتفليقة. قال سعداني في بداية اجتماع للمحافظين، أمس، بمقر الحزب بأعالي العاصمة، إن ”الكثيرين يتساءلون عن القرار الذي اتخذه الأفالان بخصوص ترشيح فخامة الرئيس لعهدة رابعة، وعن أسبابه. ونحن نقول إننا زكينا المجاهد وابن الحزب ورئيسه، وأقولها وأكرر مرشحنا ترشح للانتخابات، وبصفتي أمينا عاما للحزب أعلمكم أن الرئيس مترشح، أما الإعلان عن ذلك بنفسه فهو من سيختار المناسبة بنفسه”. وقبل أيام فقط، كان سعداني يردد بأن ”بوتفليقة هو مرشح الأفالان”. وقال أيضا إن ”الأفالان يرشح بوتفليقة، أما أمس فنبرة الحديث في الموضوع تغيّرت، فالنغمة أصبحت ”بوتفليقة مترشح للانتخابات”