في ذكرى الثورة التحريرية المبـاركـة
الوطنية ... رد الإعتبار ,,,,ورفض الإحتكار(1)
الوطنية ... رد الإعتبار ,,,,ورفض الإحتكار(1)
هذه أول المحاولات التي أقوم بها وذلك من أجل إبراز
المعنى الحقيقي للوطنية إبان الثورة
التحريرة المباركة ومحاولة مني على إبراز الصبغة الوطنية الإسلامية للمناسبة وإعطاء
الوطنية حقها وإعادة صياغتها على منطق جديد يرقى بجميع مكونات المجتمع وآماله
بعدما تخلل هذا حزمة من الغلط واللغو حرف المعركة من بناء الجزائر الى بناء
القوميات المتصارعة
هذا الموضوع هو واحد من أصل ثلاث حلقات سأنشرها تباعا تتمحور حول مفهوم الوطنية الضائعة عنونتها كالتالي ...........
في ذكرى الثورة التحريرية المبـاركـة
الوطنية ... رد الإعتبار ,,,,ورفض الإحتكار
منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وإلى غاية إندلاع ثورة التحرير لم تكن الحركات الوطنية آنذاك تفكر وتأصل و تنظر في القضايا السياسية المستقبلية وذلك راجع الى الالة الاستعمارية التي لم تكن تسمح باي نشاط للحركة الوطنية اضف الى ذلك الضغوطات التي كانت تمارس على الحركة داخليا وخارجيا و لعدم تمكنها وقدرتها في الخوض في المسائل النظرية المستقبلية في بناء مشروع المجتمع والدولة الجزائرية ,,,,,
وحتى أثناء الثورة التحريرة لم تكن هناك ظروف ملائمة للبت في القضية ووكان التركيز قائما على القضية الكبرى وهي تحرير الارض وطرد المستعمر الفرنسي واسترجاع السيادة الوطنية إلا باستثناء المحاولة المحتشمة التي حملتها مقررات مؤتمر الصومام وأوراق مؤتمر طرابلس حيث خرجت بتبني خيار الاشتراكية بناء عل اقتراح واحد دون نظر وتمحيص فقد كان حينها الكل منشغلا بمعركة الكرسي ,,,,,
هذا الموضوع هو واحد من أصل ثلاث حلقات سأنشرها تباعا تتمحور حول مفهوم الوطنية الضائعة عنونتها كالتالي ...........
في ذكرى الثورة التحريرية المبـاركـة
الوطنية ... رد الإعتبار ,,,,ورفض الإحتكار
منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وإلى غاية إندلاع ثورة التحرير لم تكن الحركات الوطنية آنذاك تفكر وتأصل و تنظر في القضايا السياسية المستقبلية وذلك راجع الى الالة الاستعمارية التي لم تكن تسمح باي نشاط للحركة الوطنية اضف الى ذلك الضغوطات التي كانت تمارس على الحركة داخليا وخارجيا و لعدم تمكنها وقدرتها في الخوض في المسائل النظرية المستقبلية في بناء مشروع المجتمع والدولة الجزائرية ,,,,,
وحتى أثناء الثورة التحريرة لم تكن هناك ظروف ملائمة للبت في القضية ووكان التركيز قائما على القضية الكبرى وهي تحرير الارض وطرد المستعمر الفرنسي واسترجاع السيادة الوطنية إلا باستثناء المحاولة المحتشمة التي حملتها مقررات مؤتمر الصومام وأوراق مؤتمر طرابلس حيث خرجت بتبني خيار الاشتراكية بناء عل اقتراح واحد دون نظر وتمحيص فقد كان حينها الكل منشغلا بمعركة الكرسي ,,,,,
لم يكن
هناك وقت كاف لمناقشة مشروع الدولة والمجتمع ؟؟؟
بعد
الاستقلال وبعد حسم معركة الكرسي وتصفية الحسابات والمعارك بين الجماعات المتصارعة
إنصبت جهود القائمين على حل المشاكل العالقة والأولويات الملحة والعاجلة وضمان حد
أدنى من العيش للسكان المنتظرين لثمرات الحرية المسترجعة بالدم ,,,,,
ظهر أصحاب الخيار الاشتراكي بمظهر القومية والعروبية وشيء من إسلام الواجهة في عباءة وطنية محاطة بالشعبوية وذلك محاولة لارضاء الجميع وصناعة معادلة.. الكل موجود والكل غير موجود وعدم الجرأة للخروج الى العلن بشكل واضح لمعالجة الامور ,,,,,ولكن لم تنجح ؟؟؟
وبعدها بفترات وفي مرحلة معينة حاولت ان تجعل الوطنية بديل عن كل الطروحات من اسلامي وعلماني وليبرالي وقومي وكانت فكرة رائعة ولكن الكثير من الوصوليين والإنتهازيين من رجال النظام وجدوا في الشعار رداءا تتدثر به وستارا تواري به سوءاتها فاختزلت الوطنية في بطاقة الانتماء الى الحزب الواحد او إحدى منظماته وغدت وسيلة لتحقيق المكاسب والمغانم وشعارا للنهب المنظم وغير المنظم ,,,,,
يتبع ,,,,,
الحلقة القادمة
الاسرة الثورية وحلم بناء نواة وطنية قوية
ظهر أصحاب الخيار الاشتراكي بمظهر القومية والعروبية وشيء من إسلام الواجهة في عباءة وطنية محاطة بالشعبوية وذلك محاولة لارضاء الجميع وصناعة معادلة.. الكل موجود والكل غير موجود وعدم الجرأة للخروج الى العلن بشكل واضح لمعالجة الامور ,,,,,ولكن لم تنجح ؟؟؟
وبعدها بفترات وفي مرحلة معينة حاولت ان تجعل الوطنية بديل عن كل الطروحات من اسلامي وعلماني وليبرالي وقومي وكانت فكرة رائعة ولكن الكثير من الوصوليين والإنتهازيين من رجال النظام وجدوا في الشعار رداءا تتدثر به وستارا تواري به سوءاتها فاختزلت الوطنية في بطاقة الانتماء الى الحزب الواحد او إحدى منظماته وغدت وسيلة لتحقيق المكاسب والمغانم وشعارا للنهب المنظم وغير المنظم ,,,,,
يتبع ,,,,,
الحلقة القادمة
الاسرة الثورية وحلم بناء نواة وطنية قوية

0 التعليقات:
إرسال تعليق